فهرس الكتاب

الصفحة 444 من 8133

266 -قوله:(أبو عوانة)بفتحِ المهملةِ وخفَّةِ الواوِ والنُّونِ.

قوله: (غسل) بضمِّ الغينِ ما يغتسلُ بهِ منَ الماءِ.

قوله: (وسترته) في الكرمانيِّ: أي: غطَّيتُ رأسَ الإناءِ.

قالَ السَّيِّدُ: الظَّاهرُ أنَّ معناهُ: جعلتُ نفسي حائلًا بينهُ صلَّى اللهُ تعالى عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ وبينَ النَّاسِ كما يجيءُ قريبًا في نقضِ اليدينِ سترتَهُ بثوبٍ، وسيجيء في (بابِ السَّترِ في الغسلِ) : سترتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ وهو يغتسلُ ... إلى آخره.

قوله: (سليمان) هو اسمُ الأعمشِ المذكورِ، وهذا مقولُ أبي عوانةَ، وفاعلُ (ذكرَ) (سالمٌ) المذكورُ.

قوله: (فقال بيده) أي: أشارَ بيدِهِ هكذا؛ أي: حرَّكَ يده بحيث فهمَ أنَّهُ أشارَ إلى ردِّها وعدمِ إرادتِهَا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت