(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ)
في «القسطلانيِّ» : سنَّةٌ مُؤكَّدةٌ، وقال بعضُهم: واجبةٌ، وقال أبو حنيفةَ رضي الله عنه فيما نقلَهُ العينيُّ: ليستْ بسنَّةٍ، وقال مُحمَّدُ بن الحسن: هي تطوُّعٌ، كان النَّاسُ يفعلونها، ثمَّ نُسِختْ بالأضحى، والأصلُ فيها أحاديثُ؛ كحديث: «الغلامُ مُرتَهنٌ بعقيقةٍ تُذبَح عنه يوم السَّابع، ويُحلَق رأسُهُ» رواهُ التِّرمذيُّ، وقال: حسنٌ صحيحٌ، وعند البزَّار عنِ ابن عبَّاسٍ رضي الله عنهما مرفوعًا: «للغلام عقيقتان، وللجارية عقيقةٌ» ، والعقيقةُ كالأضحية في جميع أحكامِها، ولا فصلَ بينهما في الأكل والتَّصدُّق إلَّا برِجلِها فتُعطَى نيئةً [1] للقابلة انتهى
[1] في الأصل: (منه) ، وهو تحريفٌ.