ص 398
و (عَوْن) بفتح المهملة وسكون الواو، و (فَرْوَة) بفتح الفاء وسكون الرَّاء.
قوله: (مُشْتَبِهَة) أي: على بعض النَّاس، لا أنَّها مشتبهة في أنفسها لأنَّ الله تعالى بعث رسول الله صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم مبيِّنًا للأمَّة جميع ما يحتاجون إليه في دينهم.
قوله: (لِمَا اسْتَبَان) أي: ظهر حرمته.
قوله: (أَتْرَكَ) بالنَّصب خبر (كان) .
قوله: (عَلَى ما يَشُكُّ) بفتح أوَّله وضمِّ ثانيه، ولأبي ذرٍّ بلفظ المجهول، و (أَوْشَكَ) أي: قرب.
قوله: (أَنْ يُواقِعَهُ) أي: يقع فيه، شبَّه المكلَّف بالرَّاعي، والنَّفس البهيمة بالأنعام، والمشبهات بما حول الحمى، والمعاصي بالحِمى، وتناول المشتبهات بالوقع حول الحمى، ووجه الشَّبه حصول العقاب بعدم الاحتراز في ذلك، و (الحِمَى) بكسر المهملة وخفَّة الميم: موضع يخصُّ الإمام، ويمنع الغير عنه.