قوله: (قَاضَاهُم) أي: صالحهم، سبق في الاستقراض في (باب إذا قاص أو جازفه في الدَّين) .
قوله: (هَذَا) إشارة إلى ما في الذِّهن.
قوله: (دَخَلَهَا) أي: في العام المقبل، (وَمَضَى الأَجَلُ) أي: قرب انقضاء الأجل، في «الكرمانيِّ» : ولا بدَّ من هذا التَّأويل لئلَّا يلزم عدم الوفاء بالشَّرط.
قوله: (يا عمِّي) فيه إضمارٌ أو تجوَّز، أو عليٌّ هو وابن عمِّها لا عمها، و (دُونَكِ) أي: خذيها، وفيه مجازٌ أو إضمارٌ لأنَّها ابنة عمِّ أبيها.
قوله: (احْمِلِيهَا) وفي بعضها: ، وفي بعضها: بلفظ الماضي، ولعلَّ الفاء محذوف؛ كذا في «الكرمانيِّ» .
قوله: (وَقَالَ زَيْدٌ ابْنَتُ أَخي) قيل هذا إشارة إلى ما آخى النَّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم بين حمزة وزيد بن حارثة، (أَنْتَ مِنِّي) أي: أنت متَّصلٌ بي.
قوله: (أَخونَا) أي: أخوَّة الإسلام أو باعتبار المؤاخاة.
قوله: (وَمَوْلانَا) روي أنَّه كان يُدعى بحِبِّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم.