قولُهُ: (إِمَّا عَلْقَمَةُ) [بن عُلَاثة] بضمِّ المُهمَلة وتخفيف اللَّام، والشَّكُّ من عبد الواحد، وجزم في رواية سعيد بن مسروقٍ بأنَّه علقمة، و (غَائِرُ الْعَيْنَيْنِ) أي: داخلتين في محاجرهما [1] ، لاصقتين بقعر الحدقة، و (مُشْرِفُ الْوَجْنَتَيْنِ) بضمِّ الميم وسكون المُعجَمة؛ أي: مرتفعُهما، و (كَثُّ اللِّحْيَةِ) أي: كثير شعرها.
قولُهُ: (لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ) استعمل (لعلَّ) استعمالَ (عسى) ، و (أَنْقُبَ) بفتح الهمزة وسكون النُّون وضمِّ القاف؛ أي: أشقَّ، والمقفِّي: الذي ولَّى قفاه، والضِّئْضِئُ؛ بكسر المُعجَمتين وسكون الهمزة الأولى: الأصلُ والنَّسلُ، ومعنى الرَّطْب: المُواظَبةُ على التِّلاوة، أو تحسينُ الصَّوت بها (لَا يُجَاوِزُ) أي: لا يُرفَع إلى السَّماء كالأعمال الصَّالحة، أو لا ينزل في قلوبهم نور التِّلاوة، والحنجرةُ: الحلقومُ، و (الدِّينِ) الإسلام.
قولُهُ: (كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ) أي: خروجه إذا نفذ من الجهة الأخرى.
قولُهُ: (وَالرَّمِيَّةِ) بفتح الرَّاء وكسر الميم وشدَّة التَّحتيَّة: الصَّيد المرميِّ.
قولُهُ: (وَأَظُنُّهُ) أي: النَّبيَّ عليه الصَّلاة والسَّلام، و (قَتْلَ ثَمُودَ) أي: لَأستأصلنَّهم كاستئصال ثمود.
[1] في الأصل: (محاجهما) ، والمثبت من المصادر.