(الشعب) بكسرِ الشِّينِ المعجمةِ وسكونِ العينِ المهملةِ؛ الطَّريقُ في الجبلِ، والمرادُ بهِ الشِّعبُ المعهودُ للحاجِّ.
قوله: (ولم يسبغ الوضوء) قيلَ: يريدُ بهِ أنَّهُ توضَّأَ مرَّةً، وليسَ معناهُ أنَّهُ استنجى فقطْ كما قيلَ؛ لأنَّهُ إذا كانَ للَّفظِ معنًى شرعيٌّ ولغويٌّ؛ يجبُ حملَهُ على الشَّرعيِّ ما لم يقمْ قرينةً على خلافِهِ.
قوله: (الصَّلاة) منصوبٌ على الإغراءِ.
قوله: (أمامك) بفتحِ الهمزةِ، يريدُ أنَّ موضعَ هذهِ الصَّلاةِ المزدلفةَ، وهي أمامكَ.