فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 8133

150 -قوله:(غلام)مرفوعٌ، ويحتملُ النَّصبَ بأنَّهُ مفعولٌ معهُ.

و (إداوة) مبتدأ، ومعناه: خبرُ المقدَّمِ، والجملةُ الإسميَّةُ حالٌ بدونِ الواوِ، والإدوة: بكسرِ الهمزةِ؛ إناءٌ صغيرٌ منْ جلدٍ مملوءة.

قوله: (يعني) فاعلُهُ أنس، وفاعل (يستنجي) رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ، والظَّاهرُ أنَّهُ منْ كلامِ عطاء، وهذا يُرَدُّ على منْ كرهَ الاستنجاءَ بها بالماءِ، ومن نفى وقوعَهُ منَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ ممسكًا بما رُوِيَ عن نافعٍ عن ابنِ عمرَ: كانَ لا يستنجي بالماءِ.

وعنِ الزُّبيرِ قالَ: ما كنَّا نفعلُهُ.

وعنْ سعيدِ بنِ المسيِّبِ: أنَّهُ سُئِلَ عن الاستنجاءِ بالماءِ، فقالَ: أنَّهُ وضوءُ النِّساءِ، والَّذي عليهِ جمهورُ السَّلفِ والخلفِ أنَّ الجمعَ بينَ الماءِ والحجرِ أفضلُ؛ كذا في «القسطلانيِّ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت