قولُهُ: (الْأَوَّلُ فَالْأَوَّلُ) أي: الأصلحُ، في «القسطلانيِّ» : مرفوعٌ بفعلٍ محذوفٍ؛ أي: يذهبُ الأوَّلُ، وفي «الزَّركشيِّ» : يجوز رفعُهُ على الصِّفة، أو البدل، ونصبه على الحال؛ نحو: دخلوا الأوَّلَ فالأوَّلَ وإن كان معرفةً؛ بتأويل: مترتِّبين.
قولُهُ: (حُفَالَةٌ) بضمِّ المُهمَلة وفتح الفاء؛ أي: رذالةٌ من النَّاس؛ كرديء (التَّمْرِ وَالشَّعِيرِ) ، وكذا الحثالة؛ بالمُثلَّثة؛ أي: قومٌ ليست لهم عند الله تعالى منزلةٌ، في «الزَّركشيِّ» : أنَّ راويَ هذا الحديث مِرْداسًا ممَّن بايعَ تحت الشَّجرة، وليس له سوى هذا الحديث الواحد، ولم يروِهِ عنه غيرُ قيسٍ، انفرد البخاريُّ بهذا الحديثِ عن الأئمَّة الخمسة.