قولُهُ: (الْمُدِّ الْأَوَّلِ) صفةٌ لازمةٌ لـ (مُدِّ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم)
ص 877
إذ هو الأوَّلُ، وأمَّا الثَّاني؛ فهو المُدُّ المزيدُ فيه العمريُّ، ومُدُّ هشام الحارث كان أكبرَ من مُدِّ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم بثلثي مُدٍّ، و (مُدُّنَا) أي: مُدُّ المدينةِ.
قولُهُ: (وَلَا نَرَى الْفَضْلَ إِلَّا فِي مُدِّ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ) وإن كان المُدُّ العمريُّ أفضلَ بحسب الوزن.
قولُهُ: (تُعْطُونَ) أيِ: الفطرةَ والكفَّارةَ لهم؛ أي: لأهلِ المدينة.