ص 785
أي: كلامًا لا يليق به؛ نحوَ ما يدلُّ على عُجْبِ النَّفسِ والغَيرة وعدمِ الحوالة إلى إرادة الله تعالى، وقيل: إنَّه لو وجد مع امرأتِهِ رجلًا؛ يضربه بالسَّيف حتَّى يقتلَهُ.
قولُهُ: (مَا ابْتُلِيتُ بِهَذَا) أي: بوقوعِ ذلك الأمرِ الشَّنيع في رجلٍ من قومي؛ وذلك لأنَّ ذلك الرَّجلَ الذي وجدَ مع امرأتِهِ رجلًا اسمُهُ عُوَيمرٌ، وكانت تحت عُوَيمر بنت عاصمٍ أو بنت أخيه، فذهب عاصمٌ بعُوَيمرٍ.
قولُهُ: (مُصْفَرًّا) بتشديد الرَّاء؛ أي: كثيرَ الصُّفرةِ، و (سَبْطَ الشَّعَرِ) بسكون المُوحَّدة وفتح العين؛ أي: مُستَرسِلَهُ غيرَ جَعْدِهِ، و (آَدَمَ) بالمدِّ: اسمُ اللَّونِ، والخَدْلُ؛ بفتح المُعجَمة وسكون الدَّال المُهمَلة: المُمتلِئُ والضَّخمُ، و (تُظْهِرُ) أي: تلعنُ الفاحشة.
قولُهُ: (خَدِلًا) بكسر الدَّال لا بسكونِها.