قولُهُ: (بَنِي جَذِيمَةَ) بفتح الجيم وكسر المُعجَمة: قبيلةٌ من عبد قيسٍ.
قولُهُ: (صَبَأْنَا) بسكون الهمزة؛ أي: خرجْنا من الشِّرك إلى دين الإسلام، فلم يكتفِ [1] خالدٌ إلَّا بالتَّصريح بذكرِ الإسلام، وفهمَ أنَّهم عدلوا عنِ التَّصريح؛ أَنَفَةً [2] منهم.
قولُهُ: (مِمَّا صَنَعَ خَالِدُ) من العجلة في قتلِهم وتركِ التَّلبُّثِ في أمرِهم، وإنَّما لم يُعاقِبْ خالدًا؛ لأنَّه كان مجتهدًا، فالإثمُ عنه ساقطٌ، وسبق في «المغازي» .
[1] في (أ) : (يكفَّ) ، وهو تحريفٌ.
[2] في (أ) : (أنقد) ، وهو تحريفٌ.