بفتح الجيم وسكون الهاء وبعد الميم تحتيَّةٌ مُشدَّدةٌ؛ وهم طوائفُ يُنسَبون إلى جَهم بن صفوانَ من أهل الكوفة، وهو مقدم الطَّائفة الجبريَّة القائلة بأنْ لا قدرةَ للعبد، وغيرهم أصلٌ؛ أيِ: القدريَّة، وأمَّا الخوارجُ؛ فسبق ما يتعلَّق بهم في كتاب «الفتن» ، وكذا الرَّافضة في كتاب «الأحكام» ، وهؤلاء الفِرَقُ الأربعةُ رؤوسُ المبتدعة بالدَّليل أو معناهُ النِّسبة إلى الوحدانيَّة.