قولُهُ: (بِشِبَعِ بَطْنِي) بمُوحَّدةٍ وشينٍ مُعجَمةٍ مكسورتين فمُوحَّدةٍ مفتوحةٍ، ولأبي ذرٍّ: بلامٍ مكسورةٍ فتحتيَّةٍ مفتوحةٍ وسكون المُعجَمة؛ بلفظ المضارع.
قولُهُ: (حَتَّى لَا آَكُلُ) وفي روايةٍ: .
قولُهُ: (الْخَمِيرَ) بالميم: الذي خمر؛ أي: ما يُجعَل الخمير في عجينه، وفي نسخةٍ: بالمُوحَّدة والزَّاي؛ أي: الخبز [1] المأدوم، و (الْحَبِيْرَ) بفتح المُهمَلة وكسر المُوحَّدة وسكون التَّحتيَّة: من البرود ما كان مُوشًّى مُخطَّطًا، ولأبي ذرٍّ: .
قولُهُ: (لَأَسْتَقْرِئُ) بالهمزة؛ أي: أطلب منه أن يقرئني (الْآَيَةَ) من القرآن العزيز، والحال أنَّ تلك الآية (مَعِي) أي: أحفظها وأعلم بها منه، ما أسأله إلَّا ليطعمني شيئًا، وقال ابن حجرٍ والزَّركشيُّ: أطلب منه القِرى؛ أي: الضِّيافةَ، و (يَنْقَلِبُ بِي) يُذْهِبني إلى بيته.
قولُهُ: (الْعُكَّةَ) بضمِّ المُهمَلة: وعاء السَّمن.
قولُهُ: (فَنَلْعَقُ مَا فِيهَا) أي: في جوانبها بعد الشَّقِّ.
[1] في الأصل: (الخبيز) ، والمثبت من المصادر.