قولُهُ: (فَارْتَاعَ) أي: فرح، وفي بعضها: بالحاء المُهمَلة؛ أي: اهتزَّ لذلك سرورًا.
قولُهُ: (اللَّهُمَّ هَالَة) بالنَّصب؛ أي: اجعلها هالةَ، وبالرَّفع؛ أي: هذه هالةُ.
قولُهُ: (حُمْرَ الشِّدْقَيْنِ) جمع حمراءَ؛ بالنَّصب على القطع، وبالنَّصب على الحال، والشِّدق؛ بكسر الشِّين المُعجَمة: جانب [الفم] ؛ لأنَّهم كنايةٌ عن سقوط أسنانها من الكِبَر؛ أي: لم [يبقَ] بشدقيها بياضٌ من الأسنان، في «الكرمانيِّ» : قالوا: الغيرةُ مُسامَحٌ فيها النِّساءُ، ولا عيوب غليهنَّ فيها؛ لما جُبِلْن عليه من ذلك؛ ولذا لم يزجر رسولُ الله صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم عائشةَ عنها، قال القاضي: لعلَّ هذا أُجرِيَ منها ولم يكن بلغه حينئذٍ، والله أعلمُ.
قولُهُ: (خَيْرًا مِنْهَا) حُسْن [1] الصورة وصغيرة السِّنِّ.
[1] في الأصل: (أحسن) .