فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 8133

(34)(باب: كيف يُقبَض العلم)

قوله: (ما كان من حديث) وفي بعضها: ما كانَ منْ عندِكَ منْ حديثٍ، و (كان) إمَّا ناقصةٌ أو تامَّةٌ.

قوله: (لا تقتل) خطابٌ بصيغةِ النَّهي، وفي بعضها بالرَّفعِ غيبةً على سبيلِ النَّفيِ.

و (ليفشوا) بصيغةِ الأمرِ، والإفشاءُ: هوَ الإشاعةُ.

و (ليجلسوا) من الجلوسِ لا من الإجلاسِ.

(وحتَّى يُعلَم) بلفظِ المجهولِ منَ التَّعليمِ، و (لا يعلم) بصيغةِ المعلومِ منَ العلمِ.

قوله: (فاكتبه) يستفادُ منهُ ابتداءُ تدوينِ الحديثِ النَّبويِّ، وكانوا قبلَ ذلكَ يعتمدونَ على الحفظِ، فلمَّا خافَ عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ وكانَ على رأسِ المئةِ الأولى منْ ذهابِ العلمِ بموتِ العلماءِ؛ رأى في تدوينَهُ ضبطًا له، أرى كتبَ عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ إلى الآفاقِ: انظروا حديثَ رَسُوْلِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وصحبِهِ وسلَّمَ فاجمعوهُ؛ كذا في «فتحِ الباري» .

قوله: (بذلك) أي: لجميعِ ما ذُكِرَ، وفي بعضِ النُّسخِ بعدَهُ يعني: حديثُ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ إلى قوله: ذهبَ العُلماءُ.

فإن قلتَ: لمَ أخَّرَ إسنادَ كلامِ عمرَ عنْ كلامِهِ، والعادةُ تقديمُ الإسنادِ؟

قلتُ: للفرقِ بينَ إسنادِ الخبرِ وبينَ الأثرِ، وإمَّا على روايةِ العلا؟؟؟ إذ غرضُهُ أنَّهُ ما رواهُ إلَّا بعضه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت