فهرس الكتاب

الصفحة 7668 من 8133

قولُهُ: (فَتِيَّةً) بفتح الفاء وكسر الفوقيَّة وفتح التَّحتيَّة المُشدَّدة، ويُروَى مُصغَّرًا؛ أي: شابَّة، فـ (الْحَرْبُ) مُبتدَأٌ أوَّلٌ، و (أَوَّلُ مَا تَكُونُ) مُبتدَأٌ ثانٍ، و (فَتِيَّةً) بالنَّصب حالٌ سادَّةٌ مَسَدَّ الخبر، والجملةُ خبرُ (الحربُ) ، والمعنى: الحربُ أوَّلُ كونِها إذا كان فتيَّةً.

ويجوز نصبُ (أوَّل) على الظَّرف ورفع (فتيَّة) على أنَّها خبرُ (الحربُ) ، فالمعنى: الحربُ في أوَّل أحوالِها فتيَّةٌ.

ويجوز رفع الأوَّل والفتيَّة على أن يكون الأوَّلُ مُبتدَأً ثانٍ أو بدل من الحرب، والفتيَّةُ خبرُ مُبتدَأٍ.

ويجوز نصبُهما على أنَّ الأوَّلَ ظرفٌ والثَّاني حالٌ، والتَّقديرُ: الحربُ في أوَّل أحوالِها حاصلةً إذا كانت فتيَّةً.

قولُهُ: (تَسْعَى) أيِ: الحربُ (بِزِينَتِهَا) بكسر الزَّاي [1] وسكون التَّحتيَّة بعدها نونٌ، ورواهُ سيبويهُ بمُوحَّدتين فزايٍ مُشدَّدةٍ مفتوحةٍ ففوقيَّةٍ، والبزَّةُ: اللِّباسُ الجيِّدُ، و (إِذَا اشْتَعَلَتْ) أي: هاجتْ، و (إذا) شرطيَّةٌ وجوابُها (وَلَّتْ) ، أو ظرفيَّةٌ، و (شَبَّ) بفتح المُعجَمة والمُوحَّدة المُشدَّدة؛ أيِ: ارتفعَ، والضِّرامُ؛ بكسر المُعجَمة: ما اشتعلَ من الحطب، والحَليلُ؛ بفتح المُهمَلة: الزَّوجُ؛ أي: لا يرغب أحدٌ في تزوُّجِها [2] ، ويُروى بالخاء المُعجَمة، و (شَمْطَاءَ) أي: بيضاءَ تخالط السَّواد، صفة العجوز، وهي حالٌ، و (يُنْكَرُ) بلفظ المجهول؛ أي: تبدَّلتْ بحُسنِها قبحًا وتغيَّرتْ حال كونِها مكروهةَ الشَّمِّ، والمُرادُ أنَّهم يتمثَّلون بهذه الأبياتِ ليستحضروا ما شاهدوهُ وسمعوهُ من حال الفتنة، فإنَّهم يتذكَّرون بإنشادَها [3] ذلك، فيصدُّهم عنِ الدُّخول فيها، فتهلكه بزينتها.

[1] في (أ) : (الرَّاء) ، وهو تحريفٌ.

[2] في (أ) : (تزويجها) ، وهو تحريفٌ.

[3] في (أ) : (إنشادها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت