ص 930
وإمَّا إلى الدَّين، والجملةُ حالٌ، مرَّ في «الزَّكاة» .
وفي «الزَّركشيِّ» : (شيئًا) بالنَّصب وبالرَّفع، وقد وقع في هذا المتن تغييرٌ بالتَّقديم والتَّأخير اختلَّ به الكلامُ، وأصلُهُ: وعندي منه دينارٌ أجد [3] من يقبله ليس شيئًا أُرصِدُهُ لدَينٍ، ففصلَ بين الموصوف _وهو (دينارٌ) _ وصفتِهِ _وهو قولُهُ: (أجد) _ بالمُستَثنَى.
قال البدر الدَّمامينيُّ: لا اختلالَ إن شاء اللهُ تعالى ولا تقديمَ ولا تأخيرَ، والكلامُ مستقيمٌ بحمدِ الله؛ وذلك بأن يجعلَ قوله: (ليس شيءٌ أُرصِدُهُ لدَينٍ عليَّ) صفةً لـ (دينار) وإن كان نكرةً تخصَّصَ بالصِّفة.
وحاصلُ المعنى: أنَّه لا يجب على تقديرِهِ: لو كان عندي أُحُدٌ ذهبًا أن يبقى عنده بعد ثلاثِ ليالٍ من ذلك المالِ دينارٌ موصوفٌ بكونِهِ ليس مُرصَدًا لوفاءِ دَينٍ عليه في حال أنَّ له قابلًا لا يجده، وهذا معنًى _كما تراهُ_ لا اختلالَ فيه.
وذكرَ الصَّغانيُّ أنَّ الصَّوابَ: (ليس شيئًا) بالنَّصب.
وقال في «اللَّامع» : إنَّه في رواية الأصيليِّ بالنَّصب، ولغيرِهِ بالرَّفع، وسبق في «الرِّقاق» ؛ كذا في «القسطلانيِّ» .
[1] زيد في (أ) : (قوله: أرصده، في «الكرمانيِّ» ) ، وهو تكرارٌ.
[2] في (أ) : (الرَّصداقة من) ، وهو تحريفٌ.
[3] في (أ) : (رجل) ، وهو تحريفٌ.