فهرس الكتاب

الصفحة 6883 من 8133

التَّعريضُ خلاف التَّصريحِ، و (مَنْدُوحَةٌ) أي: كفايةٌ وسَعَةٌ.

قولُهُ: (قَدِ اسْتَرَاحَ) من بلاءِ الدُّنيا وألمِ مرضِها، وظنَّ أبو طلحةَ [1] أنَّها تريد سكونَ المرضِ وزوالَ العلَّةِ، ومرَّ في «الجنائز» [2] ، ولعلَّ البخاريَّ لمَّا رأى ذلك جائزًا؛ قال: فالمَعاريضُ التي هي حقيقةٌ أَولى بالجواز.

[1] في (أ) : (داود) ، والمُثبَت موافقٌ لما في «الكرمانيِّ» (22/ 58) .

[2] في (أ) : (المجاز) ، وهو تحريفٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت