التَّعريضُ خلاف التَّصريحِ، و (مَنْدُوحَةٌ) أي: كفايةٌ وسَعَةٌ.
قولُهُ: (قَدِ اسْتَرَاحَ) من بلاءِ الدُّنيا وألمِ مرضِها، وظنَّ أبو طلحةَ [1] أنَّها تريد سكونَ المرضِ وزوالَ العلَّةِ، ومرَّ في «الجنائز» [2] ، ولعلَّ البخاريَّ لمَّا رأى ذلك جائزًا؛ قال: فالمَعاريضُ التي هي حقيقةٌ أَولى بالجواز.
[1] في (أ) : (داود) ، والمُثبَت موافقٌ لما في «الكرمانيِّ» (22/ 58) .
[2] في (أ) : (المجاز) ، وهو تحريفٌ.