فهرس الكتاب

الصفحة 1604 من 8133

قولُهُ: (جُرُْف) بضمِّ الجيمِ والرَّاءِ، وقد تُسكَّن الرَّاءُ، ورويَ بفتحِ الحاءِ المهملةِ وسكونِ الرَّاءِ؛ أي: جانب النَّهرِ.

قولُهُ: (هوَ) الرَّجلُ المصلِّي المنازعُ، (أَبو بَرزةَ) بفتحِ الموحَّدةِ، و (الخَوارِج) جمعُ الخارجةِ؛ أي: الفرقة الخارجةُ عن الإمام على قصْدِ الإضافةِ إلى الغزواتِ؛ كذا في «الكرمانيِّ» ، ورويَ بياءٍ مفتوحةٍ من غيرِ تنوينٍ، وخرَّجهُ ابنُ مالكٍ في «شرحِ التَّسهيلِ» على أنَّ الأصلَ (ثمانيَ غزواتٍ) فحذفَ المضاف إليهِ، وأبقى المضافَ على حالِهِ، ورويَ ؛ كذا في «القسطلانيِّ» .

قولُهُ: (تَيْسيرَهُ) أي: تسهيلَهُ على أمَّتِهِ في الصَّلاةِ وغيرِها.

قولُهُ: (إِن كنتُ) بكسرِ الهمزةِ، شرطيَّةٌ، و (أَن أراجَع) بفتحِ الهمزةِ، مصدريَّة، بتقديرِ لامِ العلَّةِ قبلَها، و (أُرَاجع) بضمِّ الهمزةِ وفتحِ الرَّاءِ ثمَّ ألف، ورويَ بفتحِ الهمزةِ وسكونِ الراءِ بدونِ الألفِ، وخبر كانَ (أحبَّ) ، والجملةُ الشَّرطيَّةُ سدَّت مسدَّ خبرِ (أن) ، وفي بعضِها بفتحِ همزةِ على المصدريَّةِ، ولامُ العلَّة محذوفةٌ، و (أن أرجع) بفتحِ الهمزةِ بتأويلِ مصدرٍ مرفوعٍ بالابتداءِ، خبرُهُ (أحبُّ) ، والجملةُ الاسميَّةُ خبرُ كانَ، وعلى هذا فخبرُ إنَّ في (إنِّي) محذوفٌ؛ لدلالةِ الحالِ عليهِ؛ وإنِّي فعلتُ ما رأيتُموهُ من الاتِّباعِ؛ أي: لأجلِ كونِ رجوعِها أحبَّ من تركِها، هذا كلُّه في «القسطلانيِّ» .

أقولُ: الظَّاهرُ على تقديرِ كسرِ همزةِ (إن كنتُ) أن يجعلَ الشرطيَّةَ نفسَها خبرَ إنَّ، ولا حاجةَ إلى حذفِ الخبرِ، وجعلها سادَّها مسدَّ الخبرِ، ثمَّ إنَّه لم يبيِّن أنَّ الجزاءَ على تقديرِ إن الشَّرطيَّةِ، وإن المفضَّل عليه على تقديرِ جعلِ (أحبَّ) خبر كانَ، ماذا والظَّاهرُ أنَّهما محذوفانِ، والمعنى: وإنِّي وإن كنتُ لأجلِ رجوعي معَ دابَّتي أحبَّ إليَّ من نفسي لأجلِ تركي إيَّاها؛ لكانَ أحسن، أو فليسَ ببعيدٍ، فالمفضَّلُ والمفضَّلُ عليهِ شيءٌ واحدٌ، باعتبارِ اختلافِ القيدَينِ، ويحتملُ أن يجعلَ (أن يرجع) بتقديرِ (ذا) ، أو يجعلهُ بمعنى اسمِ الفاعلِ خبر (كنتُ) ، و (أحب) بتقديرِ فهوَ أحبُّ، جزاء الشَّرطِ، والمعنى: وإنِّي إن كنتُ ذا رجوعٍ، أو راجعًا معَ دابَّتي؛ فهوَ؛ أي: الرُّجوعُ مع دابَّتي أحبُّ إليَّ من تركِها، ولعلَّ هذا الوجهَ أظهرُ؛ فتأمَّل.

ص 264

قولُهُ: (مَألَفِها) بفتحِ اللَّامِ: الَّذي ألفتْهُ واعتادتْهُ.

قولُهُ: (فَيَشقَّ) بنصبِ القافِ، عطفًا على (أدعَ) ، وبرفعِها على معنى فذلكَ يشقُّ عليَّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت