قولُهُ: (إِذَا مَا رَبُّ النَّعَمِ) بفتح النُّون والمُهمَلة، و (ما) زائدةٌ؛ أي: مالكُ الإبلِ.
قولُهُ [2] : (تَخْبِطُ) بفتح الفوقيَّة وسكون المُعجَمة وكسر المُوحَّدة، والخفُّ للبعير كالظَّلف للشَّاة.
قولُهُ: (وَهُوَ يَقُولُ) جملةٌ حاليَّةٌ؛ أي: جاز عنده أداءُ الزَّكاة قبل تمام الحول بيومٍ، فكيف تسقط الزَّكاة في ذلك بتصرُّفِهِ؛ كالبيع، في «الكرمانيِّ» : قال شارح «الصَّحيح» المصريُّ: وما ألزم البخاريُّ أبا حنيفةَ من التَّناقض؛ فليس بتناقضٍ؛ لأنَّه لا يوجب الزَّكاة إلَّا بتمام الحول، ويجعل من قدَّمَها كمن قدَّمَ دينًا مُؤجَّلًا قبل أن يحلَّ.
[1] في (أ) : (يلقي) ، وهو تحريفٌ.
[2] زيد في (أ) حرف الواو.