فهرس الكتاب

الصفحة 7525 من 8133

6957 - 6958 - قولُهُ:(شُجَاعًا)هو من المنات؛ أي: حيَّةٌ، والأقرعُ: المتناثرُ شعر رأسِهِ؛ لكثرةِ سُمِّهِ، و(يُلْقِمَهَا)بضمِّ التَّحتيَّة؛ أي: يُلقِم[1]صاحبُ المال يدَهُ فمَ الشُّجاع.

قولُهُ: (إِذَا مَا رَبُّ النَّعَمِ) بفتح النُّون والمُهمَلة، و (ما) زائدةٌ؛ أي: مالكُ الإبلِ.

قولُهُ [2] : (تَخْبِطُ) بفتح الفوقيَّة وسكون المُعجَمة وكسر المُوحَّدة، والخفُّ للبعير كالظَّلف للشَّاة.

قولُهُ: (وَهُوَ يَقُولُ) جملةٌ حاليَّةٌ؛ أي: جاز عنده أداءُ الزَّكاة قبل تمام الحول بيومٍ، فكيف تسقط الزَّكاة في ذلك بتصرُّفِهِ؛ كالبيع، في «الكرمانيِّ» : قال شارح «الصَّحيح» المصريُّ: وما ألزم البخاريُّ أبا حنيفةَ من التَّناقض؛ فليس بتناقضٍ؛ لأنَّه لا يوجب الزَّكاة إلَّا بتمام الحول، ويجعل من قدَّمَها كمن قدَّمَ دينًا مُؤجَّلًا قبل أن يحلَّ.

[1] في (أ) : (يلقي) ، وهو تحريفٌ.

[2] زيد في (أ) حرف الواو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت