قولُهُ: (بَرَدَ) بلفظ الماضي؛ أي: ثبت ودام وسلم (لَنَا) .
قولُهُ: (كَفَافًا) أي: لا لي ولا عليَّ، وإنَّما قال عمرُ ذلك؛ لأنَّه ابتُلِيَ بجاه الخلافة ورئاسة السَّلطنة، كان يتوجَّه إلى أمور الدُّنيا، ويلتفت إلى صحبة الخلق، وكان في حياته صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم فارغَ البال، لم يكن شغله إلَّا بالله نعالى؛ كذا في «الفيض» ، وسبق في «الجهاد» .