قوله: (أَوَ يُبَاشِرَهَا) أي: فيما دون الفرج.
قوله: (فَلْيُسْتَبْرَأ) بلفظ المجهول مجزوم، و (رَحِمُهَا) نائب عن الفاعل.
قوله: (وَالعَذْرَاءُ) بفتح المهملة وسكون المعجمة ممدودًا: البكر.
قوله: {أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُم} [المؤمنون:6] وجه الاستدلال دلالة الآية على جواز الاستمتاع بجميع وجوهه، فخرج الوطء بدليلٍ فبقي الباقي على الأصل.