قوله: (مِن فِتْنَةِ المَحْيَا) أي: فتنة الحياة، في «القسطلانيِّ» : وهو أن يفتتن بالدُّنيا ويشتغل بها عن الآخرة، وأعظمها والعياذ بالله تعالى أمر الخاتمة عند الموت، وهي فتنة الدَّجَّال، وفِتْنَة (المَمَاتِ) قيل: المراد فتنة القبر، وفي «المقاصد» : يحتمل أن يراد بفتنة الموت الفتنة عند الاحتضار.