قوله: (عَنْ دُبُرٍ) بضمِّ المهملة والموحَّدة؛ أي: قال له: أنت حرٌّ بعد موتي.
قوله: (فاحْتاجَ) أي: الرَّجل إلى ثمنه.
قوله: (نُعَيم) مصغَّر، و (النَّحَّام) بفتح النُّون والمهملة المشدَّدة، ووصف بالنَّحَّام لأنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم قال: دخلت الجنَّة فسمعت نحمة نعيمٍ فيها، والنَّحمة السَّعلة، أسلم قديمًا وأقام بمكَّة إلى قبيل الفتح.
قوله: (بِكَذا) أي: بثمن كذا مئة درهم.
قوله: (فَدَفَعَهُ) أي: دفع عليه الصَّلاة والسَّلام الثَّمن الَّذي بيع به المدبر لمدبره، أو دفع المدبر لمشتريه نعيم، وفي الحديث جواز بيع المدبر؛ كذا في «الكرمانيِّ» : ومن لم يجوِّز قال: إنَّما باعه النَّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم ضرورةً ليقضي به دين سيِّده؛ كذا في «المقاصد» في (باب بيع المدبر) .