فهرس الكتاب

الصفحة 686 من 8133

(62)(باب: بنيان المسجد)

قوله: (من جريد النَّخل) الجريدُ: هوَ الَّذي يُجرَّدُ عنهُ الخوصُ، وإذا لم يجرَّدْ يُسمَّى سَعْفًا.

قوله: (أكن) أمرٌ منَ الإكنانِ؛

ص 166

أي: السَّترُ، وفي بعضها بلفظِ المضارعِ بضمِّ الهمزةِ وكسرِ الرَّاءِ.

قالَ عمرُ: للبناءِ غرضُ السَّترِ منَ المطرِ، فلا يتجاوزُ عنهُ إلى التَّحميرِ ونحوِهِ.

و (فتفتن) من الفتنةِ، وفي بعضها: من التَّفتُّنِ.

قوله: (يتباهون) بفتحِ الياءِ؛ أي: يتفاخرونَ بها؛ أي: بالمساجدِ.

والسِّياقُ يدلُّ عليهِ.

قوله: (ثمَّ لا يعمرونها) أي: بالصَّلاةِ والذِّكرِ.

قوله: (لتزخرفنَّها) بفتحِ اللَّامِ، وهي لامُ القسمِ، وضمِّ المثنَّاةِ وفتحِ الزَّاءِ وسكونِ الخاءِ المعجمةِ وكسرِ الرَّاءِ وضمِّ الفاءِ وتشديدِ نونِ التَّأكيدِ، والزَّخرفةُ: الزِّينةُ، وأصلُ الزُّخرفِ الذَّهبُ، ثمَّ استُعمِلَ في كلِّ ما يتزيَّنُ بهِ، قيلَ: إنَّما زخرفتِ اليهودُ والنَّصارى كنائسَهَا وبيعَهَا، وقيلَ: مساجدُ حينَ بدَّلوا دينَهُمْ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت