قولُهُ: (لَمَّا طُعِنَ) وكان الذي طعنه أبا لؤلؤةَ عبدَ المغيرة بنَ شعبةَ في خاصرته، وهو في صلاة الصُّبح يوم الأربعاء لأربعٍ بقين من ذي الحجَّة سنةَ ثلاثٍ وعشرين؛ كذا في «القسطلانيِّ» .
قولُهُ: (يُجَزِّعُهُ) بضمِّ التَّحتيَّة وفتح الجيم وتشديد الزَّاي المكسورة؛ أي: ينسبه إلى الجزع ويلومه، أو يُزيل عنه الجزع.
قولُهُ: (مِنْ أَجْلِكَ) كأنَّه تفرَّس أنَّ الفتنة ستظهر بعده، و (طِلَاعَ الْأَرْضِ) بكسر الطَّاء وتخفيف اللَّام؛ أي: ملأها.
قولُهُ: (أَرَاهُ) أي: العذاب، والهمزةُ مفتوحةٌ، وإنَّنا قال ذلك؛ لغلبة الخوف الذي وقع له حينئذٍ من التَّقصير ممَّا يجب عليه من حقوق الرَّعيَّة.
قولُهُ: (بِهَذَا) أي: بهذا الحديث السَّابق، ولم يذكر المِسْوَر بن مَخْرَمَةَ، فيحتمل أن يكون عن الاثنين.