فهرس الكتاب

الصفحة 1934 من 8133

1461 - قولُهُ: (بَيْرُحَاءَ) اسمُ كان، و (أَحَبَّ) خبرها، ويجوزُ العكسُ، واختُلِفَ في بيرحاء؛ هل هو بكسرِ الموحَّدة أو فتحها؟ وهل بعدها همزةٌ ساكنةٌ أو مثنَّاةٌ تحتيَّةٌ؟ وهل الرَّاءُ مضمومةٌ أو مفتوحةٌ؟ وهل هو معربٌ أم لا؟ وهل جاءَ ممدودًا أو مقصورًا؟ منصرف أو غير منصرف؟ وهل هو اسمُ قبيلةٍ، أو بئرٍ، أو بستانٍ، أو أرضٍ؟ وقالَ الزَّمخشريُّ في «الفائقِ» : إنَّها فيعلى من البراحِ، وهي الأرضُ الظَّاهرةُ.

قولُهُ: (مُسْتَقْبِلَةَ المسْجِدِ) أي: مقابلتهُ قريبةً منه.

قوله: {لَن تَنَالُوا الْبِرَّ} [آل عمران:92] أي لن تبلغوا حقيقةَ البرِّ الَّذي هو كمالُ الخيرِ أو الرَّحمةِ والرِّضا والجنة.

قوله: {مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران:92] أي: بعض ما تحبُّون من المال، أو ممَّا يعمُّه وغيرُه؛ كبذلِ الجاهِ في معاونةِ النَّاسِ، والبدن في طاعةِ اللهِ، والمهجةِ في سبيلِ اللهِ؛ كذا في «القسطلانيِّ» .

قولُهُ: (بِرَّها) أي: خيرها، و (ذُخْرَها) بضمِّ الذَّالِ المعجمةِ؛ أي: أقدِّمها فأدَّخرها لأجرها.

قولُهُ: (بَخٍْ) بفتحِ الموحَّدةِ، وسكونِ المعجمةِ وكسرها منوَّنًا، وبلا تنوين، ورويَ بالرَّفعِ، وإذا كرِّرت؛ فالاختيارُ تحريك الأوَّلِ منوَّنًا، وإسكان الثَّاني، وهي كلمةٌ تقالُ عندَ الرِّضا والإعجاب بالشَّيءِ، والفخرِ والمدحِ.

قولُهُ: (رابِح) بالموحَّدةِ فيهما؛ أي: ذو ربحٍ يربحُ صاحبُهُ في الآخرةِ، أو مال مربوح، فاعلٌ بمعنى مفعولِهِ؛ كذا في «القسطلانيِّ» .

قولُهُ: (وبني عَمِّهِ) من عطفِ الخاصِّ على العامِّ.

فإن قلت: عقدَ البابَ للزَّكاةِ، وليسَ في الحديثِ ذكرُها؛

قلت: لعلَّهُ أثبتَ للزَّكاةِ حكمَ الصَّدقةِ بالقياسِ عليها.

قولُهُ: (أفعلُ) برفعِ اللَّامِ، مضارع.

قولُهُ: (تابَعَهُ) أي: عبد اللهِ بنُ يوسف، و (رَوْح) بفتحِ الرَّاءِ، وسكونِ الواوِ.

قولُهُ: (عَن مالكٍ رايحٌ) بالمثنَّاةِ التَّحتيَّةِ، بدل الموحَّدةِ؛ اسم فاعلٍ من الرَّواحِ، نقيضُ الغدوِّ؛ أي: إنَّهُ قريبُ الفائدةِ يصلُ نفعُهُ إلى صاحبِهِ كلَّ رواحٍ، لا يحتاجُ أن يتعلَّقَ فيهِ إلى مشقَّةٍ وسيرٍ، أو من شأنِهِ الرَّواحُ، وهو الذَّهابُ والفواتُ، فإذا ذهبَ في الخيرِ؛ فهوَ أولى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت