قولُهُ: (عَلَى عَهْدِكَ) أي ما عاهدْتُكَ وواعدْتُكَ من الإيمان بك، وإخلاصِ الطَّاعةِ لك، وفي قولِهِ: (مَا اسْتَطَعْتُ) إشارةٌ إلى الاعتراف بالعجز والقصورِ عن كُنْهِ الواجب من حقِّهِ تعالى.
قولُهُ: (أَبُوءُ) أي: أعترفُ بذلك [1] ، و (مُوقِنًا) أي: مُخلِصًا بها، مُصدِّقًا بثوابِها.
[1] في (أ) : (ذلك) .