قولُهُ: (أُتِيَ) بضمِّ الهمزةِ.
قولُهُ: (أَوْ سَبْيٍ) بسينٍ مهملةٍ وَحذفِ الموحَّدةِ، ورويَ بالموحَّدةِ وشينٍ معجمةٍ آخرُهُ همزة، ورويَ بحذفِ الموحَّدةِ ومعجمة وهمزة، و (الجَزَع) بالتَّحريكِ ضدُّ الصَّبرِ، و (الهَلَع) بالتَّحريكِ أيضًا: أفحشُ الفزعِ.
قولُهُ: (وَأَكِلُ) بفتحِ الهمزةِ وكسرِ الكافِ بلفظِ المتكلِّمِ؛ أي: أكِلُهم إلى ما جعلَ اللهُ تعالى في قلوبِهم من الغِنى وَالنُّورِ والإيمانِ التَّامِّ، واثقًا بأنَّهم لا يتزلزلُ إيمانُهم.
قولُهُ: (حُمْرَ النَّعَمِ) بضمِّ الحاءِ المهملةِ وسكونِ الميمِ، قالَ الكرمانيُّ:(اعلم أنَّهُ قالَ الحاكمُ أبو عبدِ اللهِ، وعليهِ الجمهورُ: إنَّ شرطَ البخاريِّ في صحيحِهِ ألَّا يذكرَ إلَّا حديثًا رواهُ صحابيٌّ مشهورٌ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ تعالى عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّم، ولهُ راويانِ ثقتانِ فأكثر، ثمَّ يرويهِ عنهُ تابعيٌّ مشهور، ولهُ أيضًا روايتانِ ثقتانِ فأكثر، ثمَّ كذلكَ في كلِّ درَجةٍ، قالَ النَّوويُّ: ليسَ من شرطِهِ ذلكَ؛ لإخراجِهِ نحو حديثِ عمرو بنِ تغلب؛ أي: «لا أعطي الرَّجلَ» ، ولم يروِ عنهُ غير الحسنِ البَصريِّ
أقولُ: الضميرُ في أوَّلِهِ للراوي لا للحديثِ، ولعمرو من يروي عنهُ غير الحسنِ، وهوَ الحكمُ بنُ الأعرجِ، ذكرهُ صاحبُ «جامعِ الأصولِ» وغيرُهُ)انتهى.