قولُهُ: (مِنَ المسْتَضْعَفين) الَّذينَ أسلموا بمكَّةَ، وصدَّهم المشركونَ عن الهجرةِ، ويلقَونَ منهم الأذى الشَّديد.
قولُهُ: (وَلَم يكُن) أي: ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُ (مَعَ أَبيهِ عَلى دينِ قومِهِ) المشركين، في «القسطلانيِّ» : وهذا قالَهُ المصنِّفُ تفقُّهًا، وهو مبنيٌّ على أنَّ إسلامَ العبَّاسِ كانَ بعدَ وقعةِ بدرٍ، والصَّحيح أنَّهُ أسلمَ عامَ الفتحِ، وقدمَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ، فشهدَ الفتحَ.