فهرس الكتاب

الصفحة 2072 من 8133

1562 - قوله: (فَمِنَّا مَن أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ) فالصَّحابة كانوا ثلاثة أقسامٍ: قسمٌ أحرموا بحجٍّ وعمرةٍ، وقسمٌ بعمرةٍ ففرغوا منها ثمَّ أحرموا بحجٍّ، وقسمٌ بحجٍّ ولا هدي معهم، فأُمِروا أن يقلبوه عمرةً، والصَّحيح أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم كان أوَّلًا مُفرِدًا، اعتبر أوَّل الأمر، ومن روى القران اعتبر آخر الأمر، ومن روى التَّمتُّع أراد التَّمتُّع اللُّغويَّ، وأُجيب أيضًا بأنَّه لمَّا أمر صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم بعض أصحابه بالإفراد وبعضهم بالتَّمتُّعِ أسند الفعل إلى الأمر مجازًا؛ أي: يقال بني فلان؟؟ كذا في «المقاصد» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت