واستُشكِل دخولُ هذا الحديثِ هنا من جهة أنَّ فِعْلَ هِرَقْلَ الكافرِ لا يُحتَجُّ به.
وأجيب بأنَّه يُؤخَذ من صحَّة استدلالِهِ فيما يتعلَّق بالنُّبوَّة والرِّسالة أنَّه كان مُطَّلِعًا [1] على شرائع الأنبياء، وشرائعُ من قبلَنا حجَّةٌ ما لم تُنسَخْ، وعلى قولِهِ من قال بأنَّه أسلم؛ فالأمرُ ظاهرٌ؛ كذا في «الكرمانيِّ» .
[1] في (أ) : (مُطلَقًا) ، وهو تحريفٌ.