3297 - 3298 - 3299 - قوله: (ذَا الطُّفْيَتَينِ) بضمِّ المهملة وسكون الفاء وبالتَّحتيَّة: تثنية (الطُّفية) وهي الحيَّة الَّتي على ظهرها خطَّان أبيضان، و (الأَبْتَر) الَّذي لا ذنب له وقصيره، وإلَّا ففي الَّذي قدر شبرًا أو أكثر قليلًا، و (يَطْمِسَانِ) أي: يعميان البصر، و (يَسْتَسْقِطَانِ) بسينين مهملتين بينهما فوقيَّة، وفي نسخة ، و (الحَبَل) بفتح المهملة والموحَّدة؛ أي: الولد؛ أي: يسقطان الولد إذا نظرت إليهما الحامل، وفي «القسطلانيِّ» : ومن الحيَّات نوعٌ إذا وقع نظره على الإنسان مات من ساعة، وآخر إذا سمع صوته مات، وإنَّما أمر بقتل ذي الطُّفيتين والأبتر لأنَّ الشَّيطان لا يتمثَّل بهما.
قوله: (أُطَارِدُ) أي: أطلبهما لأن أقتلهما، و (لُبَابَة) بضمِّ اللَّام وخفَّة الموحَّدة.
قوله: (ذَواتِ البُيُوتِ) أي: اللَّاتي يوجدن في البيوت وهي حيَّاتٌ طوال بيض لأنَّ الجنيَّ يتمثَّل بها، وفي «مسلم» : «إنَّ في المدينة جنًّا قد أسلموا فإذا رأيتم منها شيئًا فأذنوا ثلاثة أيَّام فإن بدا لكم بعد ذلك فاقتلوه فإنَّما هو شيطان» .
قوله: (العَوامِرِ) جمع (عامرة) سمِّيت بها لطول عمرها، وقيل: هي سكان البيوت من الجنِّ.
قوله: (أَو زَيدُ بنُ الخطَّابِ) هو أخو عمر رضي الله عنه، أسلم قبل عمر وكان أسنَّ، واستشهد باليمامة، و (الزُّبَيديُّ) مصغَّر، والغرض أنَّ بعضهم رووا بأو الَّتي للشَّكِّ وبعضهم رووا بواو الجمع.
قوله: (تَابَعَهُ) أي: معمرًا، و (مُجَمِّعٍ) بضمِّ الميم وفتح الجيم وكسر الميم المشدَّدة المكسورة.