فهرس الكتاب

الصفحة 4532 من 8133

3505 - قوله:(إِلَى عائِشَةَ)وكانت خالة عبد الله.

قوله: (تصَدَّقَتْ) أي: حال

ص 611

كونها تصدَّقت، أوِ استئنافٌ، وفي بعضها: .

قولُهُ: (أَنْ يُؤْخَذَ عَلَى يَدَيْهَا) أي: يُحجَر عليها وتُمنَع عن إتلاف المال.

قولُهُ: (فَاسْتَشْفَعَ) أي: لمَّا غضبت [1] على عبد الله ونذرت؛ أي: لا تكلِّمه؛ استشفع إليها لترضى عنه.

قولُهُ: (فَامْتَنَعَتْ) أي: عنِ التَّكلُّم معه، و (الْمِسْوَرُ) بكسر الميم، و (مَخْرَمَةَ) بفتح الميم والرَّاء وسكون المُعجَمة بينهما.

قولُهُ: (فَاقْتَحِمِ الْحِجَابَ) أي: السِّتر الذي بين النَّاس وبين عائشة؛ أي: ارمِ نفسك من غير استئذانٍ ولا رويَّةٍ، (فَيَفْعَلَ) ما قالوه له.

قولُهُ: (فَأَرْسَلَ) أي: عبد الله، (إِلَيْهَا) لمَّا قبلت شفاعتهم (بِعَشْرِ رِقَابٍ) ليُعتق منهم ما شاءت؛ كفَّارةً ليمينها.

قولُهُ: (وَدِدْتُ) أي: تمنَّيتُ أن أقول بدل قولي: «عليَّ نذرٌ» : عليَّ إعتاقُ رقبة، أو عليَّ صومُ شهر ونحوه من الأعمال المعيَّنة حتَّى تكون كفَّارتُها معلومةً فأفرغَ منها بالإتيان به؛ بخلاف لفظ: «عليَّ نذرٌ» ؛ فإنَّه مُبهَمٌ لم يطمئنَّ قلبي بإعتاق رقبةٍ أو أكثر؛ ولأجل هذا أعتقت أربعين رقبةً احتياطًا.

وفي «القسطلانيِّ» : ولعلَّها لم يبلغْها حديث مسلمٍ: «كفَّارة النَّذر كفَّارة اليمين» ، ولو كان بَلَغَها؛ لم تفعل ذلك، وفي «الكرمانيِّ» : أو تمنَّت أن يدومَ لها العملُ الذي عملته للكفَّارة؛ يعني: أكون دائمًا أعتق العبد لها ونحوه، أو تمنَّت أنَّها يا ليتها كفَّرت حين حلفت ولم تقع الهجرة والمُفارَقة في المدَّة، (فَأَفْرُغ) بالرَّفع والنَّصب؛ لأنَّ الودادة فيها معنى التَّمنِّي؛ كذا في «الكرمانيِّ» .

[1] في الأصل: (غضب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت