(فَتَيَمَّمَ) أي: قصد، و (مُغَشًّى) بضمِّ الميم وشدَّة الشِّين؛ أي: مُغطًّى، و (حِبَرَةٍ) بكسر المُهمَلة وفتح المُوحَّدة: ثوبٍ يمانيٍّ، صفة (ثَوْبٍ) .
قولُهُ: (مَوْتَتَيْنِ) قيل: هو على حقيقته، وأشار بذلك إلى الرَّدِّ على من زعم أنَّه سيجيء فيقطع أيدي رجالٍ قالوا: أنَّه مات، ثمَّ يموت آخر الزَّمان، ومرَّ في أوَّل «الجنائز» ، ووجه الرَّدِّ: أنَّه لو صحَّ ذلك؛ للزم أن يموت موتةً أخرى، فأخبر أنَّه أكرمُ على الله تعالى من أن يجمع عليه موتتين كما جمعهما على {الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ} [البقرة:243] ، و {كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ} [البقرة:259] ، وهذا أوضحُ الأجوبة وأسلمُها، وقيل: المُرادُ بالموتة الأخرى موتُ الشَّريعة؛ أي: لا يجمع الله عليك موتَك وموتَ شريعتك؛ كذا في «القسطلانيِّ» .
قولُهُ: (تَلَاهَا) أي: آية «آل عمران» ، و (عَقِرْتُ) بفتح المُهمَلة وكسر القاف؛ أي: دُهِشْتُ، ورُوِيَ: .