قوله: (فَنَزَلَت هَذِهِ الآيَة) ووجه مناسبتها أنَّه لمَّا صار الرَّفث؛ أي: الجماع حلالًا فالأكل والشُّرب بالطَّريق الأَولى، والمراد من الآية هي بتمامها حتَّى يتناول {كُلُوا واشْرَبُوا} والغرض من ذكر (نزلت) ثانيًا هو بيان لفظ {مِنَ الْفَجْرِ} بعد ذلك.