قولُهُ: (صُفْرَةٌ خَلُوقٌ) بوزن (صَبورٍ) : ضربٌ من الطِّيب، و (بَعَارِضَيهَا) أي: بجانبَي وجهِها.
قولُهُ: (إِنَّمَا هِيَ) أيِ: العِدَّةُ الشَّرعيَّةُ.
قولُهُ: (أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا) بالنَّصب على حكاية لفظ القرآن، ورُوِيَ بالرَّفع على الأصل، والمُرادُ تقليلُ المدَّةِ.
قولُهُ: (حِفْشًا) بكسر المُهمَلة وسكون الفاء وبالمُعجَمة؛ أي: بيتًا صغيرًا، و (حِمَارٍ) بدلٌ من (دابَّةٍ) ، و (تَفْتَضُّ) بالفاء والمُعجَمة؛ أي: تكسر ما هي فيه من العدَّة بطائرٍ تمسح به قُبلَها، فلا يكاد يعيش بعدما تفْتضُّ به، وقيل: معنى (تفتضُّ) : تغتسلُ بالماء العذبِ [1] حتَّى تصيرَ بيضاءَ نقيَّةً كالفضَّة.
قولُهُ: (فَتَرْمِي) المرأةُ البعرةَ، قيل: كنَّ يفعلْنَ ذلك؛ ليُرينَ أنَّ مقامَهنَّ حولًا أهونُ عليهنَّ من تلك البعرةِ المرميَّةِ، وقيل: يعني: أنَّ حدادَ السَّنةِ في جنبِ ما لزوجِها عليها من الحرمة بمنزلة البعرة.
قولُهُ: (تُمْسَحُ بِهِ جِلْدَهَا) هذا وقيل: جلدُ القُبُلِ خاصَّةً.
[1] في الأصل: (العذاب) ، وهو تحريفٌ.