4628 - قولُهُ: (هَذَا أَهْوَنُ) لأنَّ الفتنَ بين المخلوقين أهونُ من عذاب الله، فابتُلِيت هذه الأمَّةُ بالفتن؛ ليكفِّر بها عنهم [1] ، و (أَوْ) شكٌّ من الرَّاوي، وفي «القسطلانيِّ» : وعند ابن مردويه من حديث ابن عبَّاسٍ رضي الله عنهما: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «دعوتُ الله أن يرفع عن أمَّتي أربعًا، فرفع عنهم اثنتين، وأبى أن يرفع عنهم اثنتين؛ دعوتُ الله أن يرفع عنهم الرِّجز من السَّماء، ولا يخسف بهم الأرض، فرفع عنهمُ الخسف والرِّجز، وأبى أن يرفع عنهمُ الأخريين» ، فيُستَفاد منه: أنَّ الرِّجز والخسف لا يقعان في هذه الأمَّة، لكن روى أحمدُ بإسنادٍ صحيحٍ رفعه: «لا تقوم السَّاعة حتَّى يُخسَف بقبائلَ ... » ؛ الحديث، ذكره في «فتح الباري» ، وفي حديث ربيعة الجرشيِّ عند أبي خيثمة رفعه: «يكون في أمَّتي الخسفُ والغرقُ والمسخُ» .
[1] في الأصل: (عنه) ، والمثبت من المصادر.