فهرس الكتاب

الصفحة 7146 من 8133

6535 - قولُهُ:(يُخْلُصُ)بضمِّ اللَّام؛ أي: ينجون[1]من السُّقوط فيها بعدما يجوزون الصِّراطَ.

قولُهُ: (عَلَى قَنْطَرَةٍ) قيل: هي صراطٌ آخرَ، وقيل: هي تتمَّةُ الصِّراط؛ أي: طرفُهُ الذي يلي الجنَّةَ.

قال في «الفتح» : ولعلَّ أصحابَ الأعرافِ منهم على القول الرَّاجح.

قولُهُ: (فَيُقْتَصُّ) بضمِّ التَّحتيَّة وسكون القاف، ورُوِيَ بفتح التَّحتيَّة، فيكون الفاعلُ هو اللهُ تعالى [2]

ص 865

واللَّامُ زائدةٌ.

قولُهُ: (لَأَحَدُهُمْ) بفتح اللَّأم؛ للتَّأكيد، وأمَّا ما أخرجَهُ عبدُ الله بن سلامٍ (أنَّ الملائكةَ تدلُّهم على طريق الجنَّة يمينًا وشمالًا) ؛ [فهو محمولٌ على من لم يُحبَسْ بالقنطرة، أو على الجميع، والمُرادُ أنَّ الملائكةَ تقول لهم ذلك قبل دخولِ الجنَّة] [3] فمن دخل؛ كانتْ معرفتُهُ كمعرفتِهِ بمنزلِهِ في الدُّنيا؛ لأنَّ منازلَهم تُعرَض عليهم غدوًّا وعشيًّا.

[1] في (أ) : (يتحوَّل) ،والمثبت من المصادر.

[2] زيد في (أ) : (هو اللهُ تعالى) ، وهو تكرارٌ.

[3] ما بين معقوفين مثبتٌ من «القسطلانيِّ» (9/ 310) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت