قولُهُ: (عَلَى قَنْطَرَةٍ) قيل: هي صراطٌ آخرَ، وقيل: هي تتمَّةُ الصِّراط؛ أي: طرفُهُ الذي يلي الجنَّةَ.
قال في «الفتح» : ولعلَّ أصحابَ الأعرافِ منهم على القول الرَّاجح.
قولُهُ: (فَيُقْتَصُّ) بضمِّ التَّحتيَّة وسكون القاف، ورُوِيَ بفتح التَّحتيَّة، فيكون الفاعلُ هو اللهُ تعالى [2]
ص 865
واللَّامُ زائدةٌ.
قولُهُ: (لَأَحَدُهُمْ) بفتح اللَّأم؛ للتَّأكيد، وأمَّا ما أخرجَهُ عبدُ الله بن سلامٍ (أنَّ الملائكةَ تدلُّهم على طريق الجنَّة يمينًا وشمالًا) ؛ [فهو محمولٌ على من لم يُحبَسْ بالقنطرة، أو على الجميع، والمُرادُ أنَّ الملائكةَ تقول لهم ذلك قبل دخولِ الجنَّة] [3] فمن دخل؛ كانتْ معرفتُهُ كمعرفتِهِ بمنزلِهِ في الدُّنيا؛ لأنَّ منازلَهم تُعرَض عليهم غدوًّا وعشيًّا.
[1] في (أ) : (يتحوَّل) ،والمثبت من المصادر.
[2] زيد في (أ) : (هو اللهُ تعالى) ، وهو تكرارٌ.
[3] ما بين معقوفين مثبتٌ من «القسطلانيِّ» (9/ 310) .