قوله: (اسْتَقْبَلَهُم) أوَّله في غير هذا المحل: (لقد فزع أهل المدينة ذات ليلةٍ فانطلق النَّاس قِبَل الصَّوت فاستقبلهم) والضَّمير راجعٌ إلى ما دلَّ عليه الصَّوت الَّذي فزع منه أهل المدينة؛ كذا في «المقاصد» .
قوله: (في عُنُقِهِ) أي: عنق النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.