وأجيب: بأنَّ (لهم) في (واشْتَرطي لَهُم) بمعنى عليهم، كقوله تعالى: {لَهُمُ اللَّعْنَةُ} [الرعد:25] ، وقيل: الأمر ها هنا للإباحة فكأنَّه يقول: اشترطي أو لا تشترطي فذلك لا يفيدهم، وقال النَّوويُّ: أقوى الأجوبة أنَّ هذا الحكم خاصٌّ بعائشة رضي الله عنها في هذه القصَّة.
قوله: (في كِتَابِ اللهِ تعالى) أي: في حكم الله من كتابٍ أو سنَّةٍ او إجماعٍ.
قوله: (مِئةَ شَرْطٍ) هو بمعنى المصدر ليوافق ما جاء في بعض الرِّوايات: .