و (الطَّائفة) القطعةُ منَ الشَّيءِ، والمرادُ بهِ ناحيةُ المسجدِ في «القسطلانيِّ» .
وفي الحديثِ أنَّ غسالةَ النَّجاسةِ الواقعةِ على الأرضِ طاهرةٌ، وإلَّا؛ لكانَ الصَّبُّ؟؟؟ للنَّجاسةِ، وذلكَ خلافُ مقصودِ التَّطهُّرِ سواءً كانتِ النَّجاسةُ على الأرضِ أو غيرِهَا، لكنَّ الحنابلةَ فرَّقوا بينَ الأرضِ وغيرِهَا.