قوله: (فرفع) أي: رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ تعالى عليهِ وآلهِ وصحبِهِ وسلَّمَ.
(إليه) أي: إلى السَّائلِ، وإلَّا أنَّه كانَ قائمًا استثناءٌ مفرغٌ؛ أي: مَا رَفع لأمرٍ منَ الأمورِ إلَّا لقيامِ الرَّجلِ.
قوله: (من قاتل ليكون) وكذلكَ من قاتلَ لطلبِ ثوابِ الآخرةِ، أو لطلبِ رضى اللهِ تعالى فهوَ في سبيلِ اللهِ.