قولُهُ: (أَمَرَ) أي: بعد الفراغ من القتال، والصَّناديدُ: السَّاداتُ والشُّجعانُ، و (قُذِفُوا) بضمِّ القاف وكسر المُعجَمة، مبنيًّا للمفعول؛ أي: طُرِحوا، و (طَوِيٍّ) بفتح المُهمَلة وكسر الواو وشدَّة التَّحتيَّة: بئرٍ مطويَّةٍ؛ أي: مبنيَّةٍ بالحجارة، و (مُخْبِثٍ) بضمِّ الميم [1] وكسر المُوحَّدة؛ من: أخبثَ؛ إذا اتَّخذ أصحابًا خُبُثًا، و (ظَهَرَ) أي: غلب.
قولُهُ: (بِالْعَرْصَةِ) بفتح العين وسكون الرَّاء: كلُّ موضعٍ واسعٍ، و (الرَّكَيِّ) بفتح الرَّاء وكسر الكاف وشدَّة التَّحتيَّة: البئر قبل أن يُطوَى، ويُجمَع بينه وبين السَّابق: بأنَّها كانت مطويَّةً، فاستهدمت، فصارت كالرَّكيِّ؛ كذا في «القسطلانيِّ» .
قولُهُ: (يُنَادِيهِمْ) أي: يُنادي رسولُ الله صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم كفَّارَ قريشٍ. [قولُهُ: (مَا تُكَلِّمُ) «ما» استفهاميَّةٌ] [2] . [قولُهُ] : (مِنْهُمْ) أي: من القتلى الذين أُلقوا في القليب، و (نَقِيمَةً) بفتح النُّون وكسر القاف، وفي النَّاصريَّة: بكسر النُّون وسكون القاف.
[1] في الأصل: (المُوحَّدة) ، ولعلَّه سبق نظرٍ.
[2] ما بين معقوفين جاء في الأصل قبل قوله: (قوله: يناديهم) ، والمثبت هو الصَّواب.