قوله: (وَلِرَسُولِهِ) ومن قام مقامه عليه الصَّلاة والسَّلام هو الخليفة خاصَّة إذا احتيج إلى ذلك لمصلحة المسلمين، قيل: كان الشَّريف في الجاهليَّة إذا نزل أرضًا في حيِّه؟؟ كلبًا فحمى مدى عواء الكلب لا يشرك فيه غيره وهو يشارك القوم في سائر ما يرعون فيه، فنهي عن ذلك.
قوله: (النَّقِيع) بفتح النُّون وكسر القاف وبعد التَّحتيَّة السَّاكنة مهملة، وهو موضع على عشرين فرسخًا من المدينة، وقدره ميل في ثمانية أميال، وهو في الأصل كلُّ موضعٍ يستنقع فيه الماء؛ أي: يجتمع فإذ انصبَّ الماء
ص 446
ينبت الكلأ، وقد حماه لإبل الصَّدقة وخيل المجاهدين، و (السَّرَفَ) بفتح المهملة والرَّاء، وفي رواية بكسر الرَّاء وروي بالمعجمة والرَّاء المفتوحتين، موضعٌ قرب التَّنعيم، و (الرَّبَذَةَ) بفتح الرَّاء والموحَّدة والمعجمة المفتوحات: موضعٌ بين الحرمين على ثلاث مراحل من المدينة، (بَلَغَنَا) للزُّهريِّ وليس من كلام الوقف كما توهم، صرَّح به أبو داود.