قولُهُ: (وَمِنْ دَرَكِ) بفتح المُهمَلة والرَّاء: الوصولُ إلى الشَّيء، و (الشَّقَاءِ) بفتح المُعجَمة: الهلاكُ، و (شَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ) هي فرحُ العدوِّ ببليَّةٍ تنزل بمن يُعاديهِ (ثَلَاثٌ) منها في الحديث، والواحدةُ من كلامي زدْتُ عليها، في «الكرمانيِّ» :
فإن قلت: كيف جاز له أن يخلطَ كلامَهُ بكلامِ رسول الله صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم بحيث لا يُفرَّق بينهما؟
قلت: ما خلطَ، بلِ اشتبهَ عليه تلك الثَّلاثةُ بعينِها، وعرف أنَّها كانتْ ثلاثةً من هذه الأربعة.