قولُهُ: (لَعَلَّ ذَلِكَ) أي: الذي ذكرته، و (أَجَلْ) أي: نعم.
قولُهُ: (فَاجْهَدْ [1] عَلَيَّ) بتشديد التَّحتيَّة، و (جَهْدَكَ) بفتح الجيم؛ أي: افعل في حقِّي ما تقدر عليه؛ فإنَّ الذي قلت لك حقٌّ، والقائل بالحقِّ لا يبالي ما قيل فيه من الباطل، في «الفيض» : وكان الرَّجل من الخوارج الذين يُبغضون عليًّا وعثمانَ.
[1] في الأصل: (فاجتهد) .