ص 115
بفتحِهَا.
قوله: (الحميم) أي: الماءُ الحارُّ، وهذا تعليقٌ من البخاريِّ بصيغةِ الجزمِ.
فإن قلتَ: ما وجهُ مناسبةِ بالتَّرجمةِ؟
قلتُ: يحتملُ أنْ يكونَ هذهِ قضيَّةٌ واحدةٌ؛ أي: توضَّأ من بيتِ النَّصرانيَّةِ من ماءِ الحميمِ، ويكونُ المقصودُ ذكرُ استعمالِ سؤرِ المرأةِ النَّصرانيَّةِ، وذكرُ الحميمِ إنَّما هوَ لبيانِ الواقعِ؛ كذا في «الكرمانيِّ» .
لكن في «فتحِ الباري» : أنَّ هذا ليسَ قضيَّةٌ واحدة، فلها أثرانِ متغايرانِ.