قولُهُ: (ثُمَّ دَخَلْتُ عَلى زَيْنَبَ) واستشكلَ بأنَّ مقتضى (ثمَّ) أن تكونَ قصَّةُ زينبَ بعدَ قصَّةِ أمِّ حبيبةَ، والصَّحيحُ أنَّ زينبَ ماتت قبلَ أبي سفيانَ بأكثرَ من عشرِ سنين؟
وأُجيب: بأنَّ (ثمَّ) ههنا لترتيبِ الأخبارِ لا لترتيبِ الحكم؛ كما يقولُ: ما صنعتُ اليومَ، ثمَّ ما صنعت أمس أعجبُ؛ أي: ثمَّ أخبرك أنَّ الَّذي صنعته أمسُ أعجبُ؛ كذا في «القسطلانيِّ» .