قوله: (فِيهِ المِسْوِرُ) أي: في حكم الباب حديث المسور؛ بكسر الميم، وهو حديث أبي بصير، ضدُّ الأعمى في (كتاب الشُّروط) في (باب الشُّروط في الجهاد والمصالحة مع أهل الحرب) ، في «الكرمانيِّ» : فإن قلت: لم أكتف بالإشارة ولم يذكر الحديث ولا يمكن أن يقال ها هنا: إنَّه سلك هذا الأسلوب لأنَّه لم يجد الحديث أو لم يكن بشرط إذ هو بشرطه ولهذا ذكره في البابين المذكورين، قلت: لعلَّه أراد الاختصار، فإن قلت: لم كرَّر كثيرًا من الأحاديث ولم يختصر؟ قلت: التِّكرار في كلِّ موضعٍ لا يخلو من فائدة إمَّا في المتن أو تغيُّرٌ في اللَّفظ أنكتة في الإسناد وغير ذلك.